كثرة الوقوع في الاخطاء وكأن هناك من يفسد كل اعمالك

بدء بواسطة عارف الدوسري, سبتمبر 23, 2026, 06:05 مساءً

0 الأعضاء و 1 زائر يشاهدون هذا الموضوع.

« قبل - بعد »

عارف الدوسري

**
مقدام
مشاركات: 51
في التفاهم السلام
فيسبوك:
يوتيوب:
الموقع: البحرين
سجل
مقتبس من: Fatma في سبتمبر 24, 2026, 02:50 مساءًتعلمت منها ان اعيش ببساطة و تواضع اكثر
هذا ما يميز الشخص الواعي. قدرته على تبني افكار ومعتقدات جديدة وتفعيلها في حياته بأقل قدر من المقاومة

فاطمة 😍
في التفاهم السلام ❤️
لحجز استشارة شخصية اتبع هذا الرابط

Fatma

*
صديق السلام
مشاركات: 18
في التفاهم السلام
سجل
@عارف الدوسري 
 شكرا شكرااااا لك عارف الغالي على هذا التذكيبيير🙏🙏😍😍 في وقته ✅ و أعطيتني الاجابة على مواقف كثيرة حصلت معي 🎉🎉🎉 سببها عقدة التفوق عندي👌💯 ممتنة لك بارشا بارشاااا ❤️❤️ اعترف بوجودها و اتقبلها و تعلمت منها ان اعيش ببساطة و تواضع اكثر 🥳🥳😍

عارف الدوسري

**
مقدام
مشاركات: 51
في التفاهم السلام
فيسبوك:
يوتيوب:
الموقع: البحرين
سجل
مقتبس من: somayahnofal في سبتمبر 24, 2026, 07:32 صباحاًبس التحدي في التفاعل مع الخارج جداً صعب ويحتاج قوة نفسية جبارة ..
بعد اكتساب القوة النفسية ستشعرين بالراحة. حياتك بعدها تصبح سهلة ليس لأنها اصبحت سهلة ولكن لأنك صرتِ تحلقين أعلى من الاحداث فهي ليس الا قصص تروى لك وقد تكونين جزء منها ولكنها تبقى مجرد روايات.
في التفاهم السلام ❤️
لحجز استشارة شخصية اتبع هذا الرابط

Somayah

*
شجاع
مشاركات: 7
ببساطة.. لي طريقتي ❤️🌷
الموقع: FL, USA
سجل
#8
شخصياً .. عانيت من المثالية .. التنافس العالي بين الأخوة كان عامل قوي في تشكيل هذه الشخصية .. كنوع من صراع البقاء!

مع الوعي والسماح للأخطاء بالتواجد وتكرارها .. أظهر الجانب السيء فيني للعلن .. مو بس لنفسي
الآن في مرحلة ما بعد الاكتشاف والاعتراف .. وهي مرحلة التوازن .. أو ما يسمى بإدارة التناقض

بس التحدي في التفاعل مع الخارج جداً صعب ويحتاج قوة نفسية جبارة ..

عارف الدوسري

**
مقدام
مشاركات: 51
في التفاهم السلام
فيسبوك:
يوتيوب:
الموقع: البحرين
سجل
مقتبس من: Samah في سبتمبر 24, 2026, 05:13 صباحاًعقدة التفوق والمثالية  أظن أنهما وجهان لعملة واحدة
نعم هما وجهان لعملة واحدة مع فرق أن المثالية هي محاولة تجنب النقد. المثالي يسعى الى اتقان عمله لهدف اساسي وهو تجنب انتقادات الاخرين له وكأنه يقول أنظروا انا صنعت شيئ لا يمكنكم انتقاده وبالتالي اغلقت المجال امام انتقاداتكم واعتراضاتكم. لذلك المثالي يتألم بشدة بعد أن بذل جهدا مضاعفا يخرس به الالسن واذ به يتلقى انتقادا او اعتراضا عليه.

ما السبب الذي يدعو الانسان للمثالية؟
السبب بسيط وبدائي في الحقيقة. هو لا يستطيع التعبير عن افكاره ولا نقل المعاني التي يريدها للآخرين، ولذلك يستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير. أي انه يعوض عن نقص قدرته على التعبير بالمثالية في العمل أو بمطالبة الآخرين أن يصبحوا مثاليين فلا يضطر للشرح والتفسير وهو لا يملك ادوات التواصل الفعال. اذًا المثالية هي للتغطية على ضعف جانب من جوانب الشخصية. اذا استمر الانسان في المثالية حتما سيتفوق على الاخرين في مجالات كثيرة وهذا ما يصنع عقدة التفوق وبالتالي الشعور بالتهديد لو ظهر له منافس.

المثالي لا يستطيع أن يكون على خطأ لأنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه ولا يملك اسلوب مقنع للطرف الاخر. هذا الأمر ينتهي بمجرد أن يتدرب الانسان على فنون الرد ثم عدم محاولة اثبات اي شيئ للآخرين. يجب أن يعلم أنه انسان وانه قد يرتكب بعض الاخطاء وبعض التقصير ولن تكون هذة نهاية العالم.

لا اريد أن اتشعب أكثر لأنه سيأخذنا الى دهاليز عميقة هذا ليس مكانها أو وقتها.
في التفاهم السلام ❤️
لحجز استشارة شخصية اتبع هذا الرابط

Samah

*
شجاع
مشاركات: 7
سلام حب نور
الموقع: السعودية
سجل
مقتبس من: عارف الدوسري في سبتمبر 24, 2026, 01:27 صباحاًعقدة التفوق تنشأ من الشعور بالتهديد. كل من يشعر بالتهديد لناحية مكانته في محيطه. يخاف من أن يأتي بعده يأخذ مكانه أو يخاف أن يتراجع دوره، ولذلك يقوم بتطوير نظرية التفوق ويبدأ التعامل مع الاخرين على اساسها. بينه وبين نفسه يبني احلام التفوق وكلما ظهر من يقدم شيئ شبيه بما يقدمه أو حتى يعلو شأنه في مجال مختلف فهذة اشارة له على وجود تهديد لمكانته.

لذلك الوقوع في الخطأ يصبح هاجسا لديه الى درجة أن حياته تتحول الى سلسلة من الاخطاء والاخفاقات التي يراها الناس ويلومونه عليها وكلما حاول تصحيح اخطاءه ارتكب اخطاء أكبر. يعني «جا يكحلها عماها» جذر هذة المشكلة هو عقدة التفوق التي يحاول طمأنة نفسه بها. يبقى في سباق لاثبات تفوقه لكن في كل مرة يخفق فيزداد وضعه سوءً.

لماذا عقدة التفوق؟
سببها يعود الى عاملين. العامل الأول تغير الأوضاع أو تغير الزمان. العامل الثاني هو عدم قدرته على مجاراة التغيير.
بالنسبة لتغير الأوضاع هذا خارج قدرته. الكون يقوم بعملية استبدال. يرفع ناس ويخفض آخرين وهو الكون الذي رفعه في البداية على آخرين قد لا يقلون عنه قدرة أو موهبة.
اما بالنسبة لعدم قدرته على مجاراة التطورات فهذا راجع له. لا يستطيع لعب دور جديد أو فتح مجال جديد ليستفيد من قدراته.

صاحب عقدة التفوق عادة كان متفوق في مجال من المجالات ولكنه بدأ يلاحظ أن ايامه قد ولت ولم يعد له نفس البريق في اعين الناس. وعلى هذا الأساس كلما حاول مصارعة الاحداث اخفق في استعادة امجاده التي يتخيلها في عقله. هذا يحدث على المستوى الشخصي. يعيش الانسان حالة صراع اثبات الوجود والتفوق. إن زاد عدد الناس الذين يعانون من عقدة التفوق يتحول الى اخفاق جماعي يعاني منه المجتمع بأكمله.

لذلك في الوعي نحن نقول أنت لست مطلوبا منك أن تثبت أي شيئ لأي انسان. لا تحاول اثبات تفوقك ولا تقم بعمل من اجل اثبات تفوقك ولكن قم بالعمل لذاته لأن العمل له قيمة حقيقية مفيدة لك وللناس. تخيلي وضع من يستاء عند سماع اخبار الناجحين حتى لو كانت لا تربطه اي علاقة بهم. هذا انسان يتعذب في الحياة فقط لأن هناك اشخاص ناجحين في تخصصاتهم أو في المجتمع. يتألم لأنه يعتقد أنه احق بذلك النجاح والتكريم على اساس شعوره بالتهديد.
موضوع مهم جداً عارف سلطت الضوء على أعمق.نقطة ننتظر التفاصيل في الأيام القادمة

عقدة التفوق والمثالية  أظن أنهما وجهان لعملة واحدة
اختبرت هذا في الصغر و أنا أبكي لنقصاني درجة واحدة في الصف ثم كبرت و تتالت علي الأخطاء وخيبات الأمل خارج فصول الدراسة ثم فقدت الشغف حتى داخلها
أظن أن الهوس بالتفوق تغطية لاحتياجات مفقودة
،الشعور بالأفضلية أو الحصول على امتيازات غير موجودة من المحيط
نظل نضغط على البنزين لأننا نبغى الوصول الى مشاعر أهداف ..تميز .. ربما نظرة حب أي شئ لم نستطع توليده بداخلنا و نفتقر لوجوده
أظن أن أصعب شئ بعد اختبار التفوق و كثرة الأخطاء و تقبل الأمر هو عودة الشغف من جديد
لكنه بالطبع سيعود بتوازن و بتواضع كما قلت ..


عارف الدوسري

**
مقدام
مشاركات: 51
في التفاهم السلام
فيسبوك:
يوتيوب:
الموقع: البحرين
سجل
مقتبس من: Rasha في سبتمبر 24, 2026, 12:33 صباحاًهل عقدة التفوق = الخوف من الوقوع في الخطأ؟

عقدة التفوق تنشأ من الشعور بالتهديد. كل من يشعر بالتهديد لناحية مكانته في محيطه. يخاف من أن يأتي بعده يأخذ مكانه أو يخاف أن يتراجع دوره، ولذلك يقوم بتطوير نظرية التفوق ويبدأ التعامل مع الاخرين على اساسها. بينه وبين نفسه يبني احلام التفوق وكلما ظهر من يقدم شيئ شبيه بما يقدمه أو حتى يعلو شأنه في مجال مختلف فهذة اشارة له على وجود تهديد لمكانته.

لذلك الوقوع في الخطأ يصبح هاجسا لديه الى درجة أن حياته تتحول الى سلسلة من الاخطاء والاخفاقات التي يراها الناس ويلومونه عليها وكلما حاول تصحيح اخطاءه ارتكب اخطاء أكبر. يعني «جا يكحلها عماها» جذر هذة المشكلة هو عقدة التفوق التي يحاول طمأنة نفسه بها. يبقى في سباق لاثبات تفوقه لكن في كل مرة يخفق فيزداد وضعه سوءً.

لماذا عقدة التفوق؟
سببها يعود الى عاملين. العامل الأول تغير الأوضاع أو تغير الزمان. العامل الثاني هو عدم قدرته على مجاراة التغيير.
بالنسبة لتغير الأوضاع هذا خارج قدرته. الكون يقوم بعملية استبدال. يرفع ناس ويخفض آخرين وهو الكون الذي رفعه في البداية على آخرين قد لا يقلون عنه قدرة أو موهبة.
اما بالنسبة لعدم قدرته على مجاراة التطورات فهذا راجع له. لا يستطيع لعب دور جديد أو فتح مجال جديد ليستفيد من قدراته.

صاحب عقدة التفوق عادة كان متفوق في مجال من المجالات ولكنه بدأ يلاحظ أن ايامه قد ولت ولم يعد له نفس البريق في اعين الناس. وعلى هذا الأساس كلما حاول مصارعة الاحداث اخفق في استعادة امجاده التي يتخيلها في عقله. هذا يحدث على المستوى الشخصي. يعيش الانسان حالة صراع اثبات الوجود والتفوق. إن زاد عدد الناس الذين يعانون من عقدة التفوق يتحول الى اخفاق جماعي يعاني منه المجتمع بأكمله.

لذلك في الوعي نحن نقول أنت لست مطلوبا منك أن تثبت أي شيئ لأي انسان. لا تحاول اثبات تفوقك ولا تقم بعمل من اجل اثبات تفوقك ولكن قم بالعمل لذاته لأن العمل له قيمة حقيقية مفيدة لك وللناس. تخيلي وضع من يستاء عند سماع اخبار الناجحين حتى لو كانت لا تربطه اي علاقة بهم. هذا انسان يتعذب في الحياة فقط لأن هناك اشخاص ناجحين في تخصصاتهم أو في المجتمع. يتألم لأنه يعتقد أنه احق بذلك النجاح والتكريم على اساس شعوره بالتهديد.
في التفاهم السلام ❤️
لحجز استشارة شخصية اتبع هذا الرابط

Rasha

*
شجاع
مشاركات: 8
في التفاهم السلام
سجل

عارف الدوسري

**
مقدام
مشاركات: 51
في التفاهم السلام
فيسبوك:
يوتيوب:
الموقع: البحرين
سجل
مقتبس من: Lucaa في سبتمبر 23, 2026, 08:06 مساءًلكن عارف أزي تميز بين إن الخطأ بيحاول الكون من خلاله يهذبك و بين إن بيدعوك تصلح نفسك أو تتخذ طريق آخر!
تصلح نفسك هو أن تهذب نفسك والعكس صحيح. الاحداث تحدث لسبب أو آخر. إن اصلح النسان سلوكه فهذا يعني أنه اصلح عمله وإن اصلح ردود افعاله ومشاعره فهو قام بتهذيب نفسه. في الحقيقة لا يوجد سبب منطقي للتفريق بين اصلاح النفس وتهذيبها مادامت النتائج متشابهة.

عموما ستبدو الافكار مترابطة أكثر عند نشر بقية السلسلة.
في التفاهم السلام ❤️
لحجز استشارة شخصية اتبع هذا الرابط

Lucaa

*
شجاع
مشاركات: 3
B E L I E V E R 👑
سجل
لكن عارف أزي تميز بين إن الخطأ بيحاول الكون من خلاله يهذبك و بين إن بيدعوك تصلح نفسك أو تتخذ طريق آخر!

يعني هل كل شيء مربوط بالنوايا ؟
لو مثلاً إنسان نيته إن يتشهر ومن خلال الشهرة يستغلها بطريقة سيئة ، كدا الشهرة تبعد عنه ؟

أمتى الشخص ياخد اللي عايزة و أزاي يخلي اللي هو عايزه خالي من النوايا السيئة..
I'm That Sacred Glass Of Wine  Everyday Counts Makes It More Worthy  So You Were Searching For Me

عارف الدوسري

**
مقدام
مشاركات: 51
في التفاهم السلام
فيسبوك:
يوتيوب:
الموقع: البحرين
سجل
كشخص مستنير أو تسعى نحو الاستنارة سوف تمر بمواقف القصد منها اصلاحك من الداخل واصلاح معتقداتك عن نفسك. كل ما سأكتبه في هذا القسم المقصود به الأشخاص المستنيرين ولا يعنيني أمر بقية المجتمع لأن تلك قضية مختلفة تماما سيكون عليكم دور التعامل معها حسب مجتمعاتكم. ما يهمني هو أنتم الأصدقاء الموجودين هنا.

كثرة الوقوع في الاخطاء وكأن هناك من يتبعك ويفسد عليك نتائج اعمالك هي طريقة الكون في علاج الشعور بالتفوق وبالأفضلية الذي قد يصاب به الانسان الصالح أو الانسان الذي يتم اعداده ليكون صالحا وقائدا في مجتمعه. التفوق والغرور احيانا.

قد تلاحظ أنك تقوم بعمل ايجابي لكن يحدث خطأ هنا أو هناك فيفسد عليك متعة الانجاز. تذهب لمساعدة انسان فترتكب خطأ يكلف أكثر من أن يساعد. تنظف البيت وتنسى الماء مفتوحا فيغرق المكان. تكتب بحث متكامل وتنسى جزئية مهمة تفسد العمل. كل شيئ تقوم به لاثبات قدرتك أو نواياك يرجع لك بأثر سلبي.

المشكلة ليست الانجاز أو اتقان العمل وانما في نظرة الانسان لنفسه وللآخرين. عندما تتعامل على اساس أنك متفوق ستجد أنه دائما يحدث شيئ يفسد عليك ذلك العمل. قد تعتقد أنه حظك العاثر بينما لا تعاني من سوء الحظ وإنما من مشاعر الاستعلاء أو التفوق التي تسيطر عليك. قد تغطيها بنواياك الطيبة وأنك فعلا تريد مصلحة الاناس لكنك في قرارة نفسك تقوم بكل تلك الاعمال من اجل اثبات تفوقك لنفسك.

الكون يحاول أن يعلمك التواضع. هذة هي كل القصة.

هذا على المستوى الشخصي ولكنه قد يمتد ليشمل مجتمعات بأكملها أو حتى حكومات. الحكومة على سبيل المثال تستعين بخدمات اشخاص يعانون من هذة العقدة كالوزراء والمسؤولين. ربما هم يحاولون الظهور بمظهر جيد لكن تأتي النتائج عكسية. أنا لا اتحدث عن الفاسدين فتلك قضية أخرى ولكن القصد هم الاشخاص الجادين فعلا عندما يصابون بالاخفاقات فقد يكون السبب هو عقدة التفوق.

تخلص من عقدة التفوق تتغير النتائج التي تحصل عليها. حينها تستطيع التعبير عن آرائك واعتراضاتك وانتقاداتك للأخطاء دون أن يترتب عليها وقوعك في الخطأ أو ما يفسد عليك نتائج اعمالك.
في التفاهم السلام ❤️
لحجز استشارة شخصية اتبع هذا الرابط