المشاركات الحديثة

#71
قضايا دولية / رد: قضايا السلام
آخر مشاركة بواسطة عارف الدوسري - سبتمبر 24, 2026, 06:41 صباحاً
خروج الانسان من وهم الحاجة للعمل يتطلب الكثير من الاصلاحات على مستوى العالم. في مرحلة من مراحل البشرية تم اختراع فكرة العمل مقابل اجر ومنها انبثقت كل انواع الحاجات. فوصل الأمر الان درجة أن الانسان يعمل من اجل توفير اساسيات الحياة التي من المفروض أنها حق اساسي له بدون عمل.

هذة الفكرة تبدو مستحيلة لأن البشر اكتسبوا اختلالات في نمط تفكيرهم وفي نفسياتهم فلا يستطيعون تصور حياة بلا وظيفة. نفس الأمر عندما فرضت الأديان. قالوا للناس أن خالقهم زعلان منهم. ربما هذا الخالق درجة وعيه ٢٠ على سلم هاوكنز للوعي. هل يعقل أن ايكارت تول على سبيل المثال أكثر تقبلا للبشر من خالقهم؟

الأديان من الكذبات الكبرى التي يعيشها البشر وهي تقترب من نهايتها.
#72
وعي المستنير / رد: كثرة الوقوع في الاخطاء وكأ...
آخر مشاركة بواسطة عارف الدوسري - سبتمبر 24, 2026, 05:44 صباحاً
مقتبس من: Samah في سبتمبر 24, 2026, 05:13 صباحاًعقدة التفوق والمثالية  أظن أنهما وجهان لعملة واحدة
نعم هما وجهان لعملة واحدة مع فرق أن المثالية هي محاولة تجنب النقد. المثالي يسعى الى اتقان عمله لهدف اساسي وهو تجنب انتقادات الاخرين له وكأنه يقول أنظروا انا صنعت شيئ لا يمكنكم انتقاده وبالتالي اغلقت المجال امام انتقاداتكم واعتراضاتكم. لذلك المثالي يتألم بشدة بعد أن بذل جهدا مضاعفا يخرس به الالسن واذ به يتلقى انتقادا او اعتراضا عليه.

ما السبب الذي يدعو الانسان للمثالية؟
السبب بسيط وبدائي في الحقيقة. هو لا يستطيع التعبير عن افكاره ولا نقل المعاني التي يريدها للآخرين، ولذلك يستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير. أي انه يعوض عن نقص قدرته على التعبير بالمثالية في العمل أو بمطالبة الآخرين أن يصبحوا مثاليين فلا يضطر للشرح والتفسير وهو لا يملك ادوات التواصل الفعال. اذًا المثالية هي للتغطية على ضعف جانب من جوانب الشخصية. اذا استمر الانسان في المثالية حتما سيتفوق على الاخرين في مجالات كثيرة وهذا ما يصنع عقدة التفوق وبالتالي الشعور بالتهديد لو ظهر له منافس.

المثالي لا يستطيع أن يكون على خطأ لأنه لا يستطيع الدفاع عن نفسه ولا يملك اسلوب مقنع للطرف الاخر. هذا الأمر ينتهي بمجرد أن يتدرب الانسان على فنون الرد ثم عدم محاولة اثبات اي شيئ للآخرين. يجب أن يعلم أنه انسان وانه قد يرتكب بعض الاخطاء وبعض التقصير ولن تكون هذة نهاية العالم.

لا اريد أن اتشعب أكثر لأنه سيأخذنا الى دهاليز عميقة هذا ليس مكانها أو وقتها.
#73
وعي المستنير / رد: كثرة الوقوع في الاخطاء وكأ...
آخر مشاركة بواسطة Samah - سبتمبر 24, 2026, 05:13 صباحاً
مقتبس من: عارف الدوسري في سبتمبر 24, 2026, 01:27 صباحاًعقدة التفوق تنشأ من الشعور بالتهديد. كل من يشعر بالتهديد لناحية مكانته في محيطه. يخاف من أن يأتي بعده يأخذ مكانه أو يخاف أن يتراجع دوره، ولذلك يقوم بتطوير نظرية التفوق ويبدأ التعامل مع الاخرين على اساسها. بينه وبين نفسه يبني احلام التفوق وكلما ظهر من يقدم شيئ شبيه بما يقدمه أو حتى يعلو شأنه في مجال مختلف فهذة اشارة له على وجود تهديد لمكانته.

لذلك الوقوع في الخطأ يصبح هاجسا لديه الى درجة أن حياته تتحول الى سلسلة من الاخطاء والاخفاقات التي يراها الناس ويلومونه عليها وكلما حاول تصحيح اخطاءه ارتكب اخطاء أكبر. يعني «جا يكحلها عماها» جذر هذة المشكلة هو عقدة التفوق التي يحاول طمأنة نفسه بها. يبقى في سباق لاثبات تفوقه لكن في كل مرة يخفق فيزداد وضعه سوءً.

لماذا عقدة التفوق؟
سببها يعود الى عاملين. العامل الأول تغير الأوضاع أو تغير الزمان. العامل الثاني هو عدم قدرته على مجاراة التغيير.
بالنسبة لتغير الأوضاع هذا خارج قدرته. الكون يقوم بعملية استبدال. يرفع ناس ويخفض آخرين وهو الكون الذي رفعه في البداية على آخرين قد لا يقلون عنه قدرة أو موهبة.
اما بالنسبة لعدم قدرته على مجاراة التطورات فهذا راجع له. لا يستطيع لعب دور جديد أو فتح مجال جديد ليستفيد من قدراته.

صاحب عقدة التفوق عادة كان متفوق في مجال من المجالات ولكنه بدأ يلاحظ أن ايامه قد ولت ولم يعد له نفس البريق في اعين الناس. وعلى هذا الأساس كلما حاول مصارعة الاحداث اخفق في استعادة امجاده التي يتخيلها في عقله. هذا يحدث على المستوى الشخصي. يعيش الانسان حالة صراع اثبات الوجود والتفوق. إن زاد عدد الناس الذين يعانون من عقدة التفوق يتحول الى اخفاق جماعي يعاني منه المجتمع بأكمله.

لذلك في الوعي نحن نقول أنت لست مطلوبا منك أن تثبت أي شيئ لأي انسان. لا تحاول اثبات تفوقك ولا تقم بعمل من اجل اثبات تفوقك ولكن قم بالعمل لذاته لأن العمل له قيمة حقيقية مفيدة لك وللناس. تخيلي وضع من يستاء عند سماع اخبار الناجحين حتى لو كانت لا تربطه اي علاقة بهم. هذا انسان يتعذب في الحياة فقط لأن هناك اشخاص ناجحين في تخصصاتهم أو في المجتمع. يتألم لأنه يعتقد أنه احق بذلك النجاح والتكريم على اساس شعوره بالتهديد.
موضوع مهم جداً عارف سلطت الضوء على أعمق.نقطة ننتظر التفاصيل في الأيام القادمة

عقدة التفوق والمثالية  أظن أنهما وجهان لعملة واحدة
اختبرت هذا في الصغر و أنا أبكي لنقصاني درجة واحدة في الصف ثم كبرت و تتالت علي الأخطاء وخيبات الأمل خارج فصول الدراسة ثم فقدت الشغف حتى داخلها
أظن أن الهوس بالتفوق تغطية لاحتياجات مفقودة
،الشعور بالأفضلية أو الحصول على امتيازات غير موجودة من المحيط
نظل نضغط على البنزين لأننا نبغى الوصول الى مشاعر أهداف ..تميز .. ربما نظرة حب أي شئ لم نستطع توليده بداخلنا و نفتقر لوجوده
أظن أن أصعب شئ بعد اختبار التفوق و كثرة الأخطاء و تقبل الأمر هو عودة الشغف من جديد
لكنه بالطبع سيعود بتوازن و بتواضع كما قلت ..

#74
المنتدى العام / رد: ما الذي يعجبك في بلدك؟
آخر مشاركة بواسطة فهد عطيه - سبتمبر 24, 2026, 04:58 صباحاً
يعجبني النظام و التنظيم و الاستقرار  الدايم 
#75
وعي المستنير / رد: كثرة الوقوع في الاخطاء وكأ...
آخر مشاركة بواسطة عارف الدوسري - سبتمبر 24, 2026, 01:27 صباحاً
مقتبس من: Rasha في سبتمبر 24, 2026, 12:33 صباحاًهل عقدة التفوق = الخوف من الوقوع في الخطأ؟

عقدة التفوق تنشأ من الشعور بالتهديد. كل من يشعر بالتهديد لناحية مكانته في محيطه. يخاف من أن يأتي بعده يأخذ مكانه أو يخاف أن يتراجع دوره، ولذلك يقوم بتطوير نظرية التفوق ويبدأ التعامل مع الاخرين على اساسها. بينه وبين نفسه يبني احلام التفوق وكلما ظهر من يقدم شيئ شبيه بما يقدمه أو حتى يعلو شأنه في مجال مختلف فهذة اشارة له على وجود تهديد لمكانته.

لذلك الوقوع في الخطأ يصبح هاجسا لديه الى درجة أن حياته تتحول الى سلسلة من الاخطاء والاخفاقات التي يراها الناس ويلومونه عليها وكلما حاول تصحيح اخطاءه ارتكب اخطاء أكبر. يعني «جا يكحلها عماها» جذر هذة المشكلة هو عقدة التفوق التي يحاول طمأنة نفسه بها. يبقى في سباق لاثبات تفوقه لكن في كل مرة يخفق فيزداد وضعه سوءً.

لماذا عقدة التفوق؟
سببها يعود الى عاملين. العامل الأول تغير الأوضاع أو تغير الزمان. العامل الثاني هو عدم قدرته على مجاراة التغيير.
بالنسبة لتغير الأوضاع هذا خارج قدرته. الكون يقوم بعملية استبدال. يرفع ناس ويخفض آخرين وهو الكون الذي رفعه في البداية على آخرين قد لا يقلون عنه قدرة أو موهبة.
اما بالنسبة لعدم قدرته على مجاراة التطورات فهذا راجع له. لا يستطيع لعب دور جديد أو فتح مجال جديد ليستفيد من قدراته.

صاحب عقدة التفوق عادة كان متفوق في مجال من المجالات ولكنه بدأ يلاحظ أن ايامه قد ولت ولم يعد له نفس البريق في اعين الناس. وعلى هذا الأساس كلما حاول مصارعة الاحداث اخفق في استعادة امجاده التي يتخيلها في عقله. هذا يحدث على المستوى الشخصي. يعيش الانسان حالة صراع اثبات الوجود والتفوق. إن زاد عدد الناس الذين يعانون من عقدة التفوق يتحول الى اخفاق جماعي يعاني منه المجتمع بأكمله.

لذلك في الوعي نحن نقول أنت لست مطلوبا منك أن تثبت أي شيئ لأي انسان. لا تحاول اثبات تفوقك ولا تقم بعمل من اجل اثبات تفوقك ولكن قم بالعمل لذاته لأن العمل له قيمة حقيقية مفيدة لك وللناس. تخيلي وضع من يستاء عند سماع اخبار الناجحين حتى لو كانت لا تربطه اي علاقة بهم. هذا انسان يتعذب في الحياة فقط لأن هناك اشخاص ناجحين في تخصصاتهم أو في المجتمع. يتألم لأنه يعتقد أنه احق بذلك النجاح والتكريم على اساس شعوره بالتهديد.
#76
وعي المستنير / رد: كثرة الوقوع في الاخطاء وكأ...
آخر مشاركة بواسطة Rasha - سبتمبر 24, 2026, 12:33 صباحاً
هل عقدة التفوق = الخوف من الوقوع في الخطأ؟ 
#77
ملامح القوة في الثقافة العربية / رد: الثقافة في اي مجتمع ترفعه ...
آخر مشاركة بواسطة Rasha - سبتمبر 24, 2026, 12:21 صباحاً
برأيي انه من أهم نقاط القوة في أي ثقافة هي تقبّل الآخر واحترامه مهما كانت خلفيته أو ظروفه،،، اشعر أن الناس صارت مشغولة ببعض وبالحكم على الآخرين لدرجة أنها ما عاد عندها وقت تفكر بنفسها أو بخطوتها القادمة، والمجتمعات اللي تنشغل بمراقبة أفرادها بدلًا من تطوير نفسها يصعب عليها أن تتقدم.... طبعا تقبل الآخر لا يعني بالضرورة أن تتفق معه أو تتعامل معه، لكن احترمه واحترم ظروفه وقراراته ورغباته..  واترك له حرية أن يعيش حياته كما يختار بدون تدخلات ،، لانك إذا لم تتقبّل الإنسان لاختلافه عنك، قد يتحول هذا الرفض إلى نوع من العنصرية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهذا الشيء سينعكس حتمًا على سلوكك وطريقة تعاملك معه، ويعكس بالتالي صورة سيئة عنك وعن ثقافة المجتمع الذي تنتمي إليه.
#78
وعي المستنير / رد: كثرة الوقوع في الاخطاء وكأ...
آخر مشاركة بواسطة عارف الدوسري - سبتمبر 23, 2026, 11:42 مساءً
مقتبس من: Lucaa في سبتمبر 23, 2026, 08:06 مساءًلكن عارف أزي تميز بين إن الخطأ بيحاول الكون من خلاله يهذبك و بين إن بيدعوك تصلح نفسك أو تتخذ طريق آخر!
تصلح نفسك هو أن تهذب نفسك والعكس صحيح. الاحداث تحدث لسبب أو آخر. إن اصلح النسان سلوكه فهذا يعني أنه اصلح عمله وإن اصلح ردود افعاله ومشاعره فهو قام بتهذيب نفسه. في الحقيقة لا يوجد سبب منطقي للتفريق بين اصلاح النفس وتهذيبها مادامت النتائج متشابهة.

عموما ستبدو الافكار مترابطة أكثر عند نشر بقية السلسلة.
#79
المنتدى العام / رد: ما الذي يعجبك في بلدك؟
آخر مشاركة بواسطة Rasha - سبتمبر 23, 2026, 11:41 مساءً
أكثر ما يعجبني في بلدي الأردن هو طابع الأصالة الذي ما زال حاضرًا عند جيل الشباب، والذي ورثناه عن آبائنا وأجدادنا. ما زالت النخوة والشهامة جزءًا من شخصيتنا، فنحن نشامى ونشميات كما يصفنا الجميع.
لا أنكر أن هناك نسبة لا بأس بها من الناس لديها تعصب ديني واجتماعي، لكن ما أراه وأعيشه هو أننا جيل واعي، متعلم ،ومثقف، لدينا طاقة كبيرة ورغبة في الحياة، ولدينا أحلام وطموحات نسعى لتحقيقها، لكن للأسف، الفساد يلتهم حقوقنا أمام أعيننا، والكثير منا يشعر بأنه مكبّل اليدين، ولا يجد الفرصة المناسبة للانطلاق وبناء الحياة التي يتمناها.
ومع كل هذا، نحب بلدنا وأرضنا، ونقف خلف قيادتنا، ولا نتنازل عن أمن بلدنا وأمان أهلنا وأولادنا، حتى لو كان ذلك على حساب أحلامنا وتطلعاتنا.....كل ما نتمناه هو أن نجد في بلدنا فرصًا حقيقية لنعيش الحياة التي نستحقها، ونحقق أحلامنا دون أن نضطر للاختيار بينها وبين أمان وطننا.
#80
وعي المستنير / رد: كثرة الوقوع في الاخطاء وكأ...
آخر مشاركة بواسطة Lucaa - سبتمبر 23, 2026, 08:06 مساءً
لكن عارف أزي تميز بين إن الخطأ بيحاول الكون من خلاله يهذبك و بين إن بيدعوك تصلح نفسك أو تتخذ طريق آخر!

يعني هل كل شيء مربوط بالنوايا ؟
لو مثلاً إنسان نيته إن يتشهر ومن خلال الشهرة يستغلها بطريقة سيئة ، كدا الشهرة تبعد عنه ؟

أمتى الشخص ياخد اللي عايزة و أزاي يخلي اللي هو عايزه خالي من النوايا السيئة..